Wednesday, December 13, 2006

حمار تونسي يعشق نانسى عجرم




"الثلاثاء, 12-ديسمبر-2006"

المؤتمر نت - نانسي عجرم المؤتمرنت/ وكالات - قالت صحيفة تونسية إنّ رجلاً تونسيا اكتشف عادات غريبة لدى حماره الذي لا ينام إلاّ على السرير، ويقضي أوقات فراغه في تدخين النرجيلة على أنغام موسيقى الراي الجزائرية، وأغاني المطربة اللبنانية نانسي عجرم. ونشرت صحيفة الشروق التونسية تحقيقاً مصوراً مع الحمار وصاحبه، اللذين يعيشان في مدينة قصر هلال، شرق تونس.

ونسب لصاحب الحمار قوله في الخبر الذي نشره سي.إن.إن، إنه اكتشف أن حماره يهيج طربا ما أن ينبعث صوت نانسي عجرم، أو الفنان الجزائري الشاب خالد عبر المذياع.وأضاف أنه كان يعتقد بادئ الأمر أنّ حماره أصيب بالجنون قبل أن تتكرّر العملية أمامه، الأمر الذي جعله مقتنعا أنّ حماره يحب موسيقى الراي، لأنّه يعود إلى طبع الحمير رصينا وهادئا، وذلك عندما تنتهي وصلات الموسيقى.

وأضاف قائلاً نزولا عند هواية حماري أصبحت أتعمد إثارته حبا وعطفا عليه، وإرواء لفضوله بإسماعه نغمات المطربة نانسي عجرم والشاب خالد، وغيرها من النغمات الموسيقية التي يطرب لها. وحتى تكتمل فصول غرابة الحمار، أكّد الرجل أنّ حماره الفنان ينام على سرير داخل الإسطبل، وأنّه يقضي بعض فترات الراحة في تدخين النرجيلة. ووفقا للمتحدث فإنّ الحمار يحبّ أن يتدثّر بغطاء وثير، وإلاّ كان الشهيق والنهيق ووقع الحوافر على الجدران



Mazelchi tawwa ?

5 comments:

Hannibal said...

yberik fi trabik ya tounis 9eddech tkebbar we tjib!

Skydancer said...

Waaaaw!!

Sob7ana Allah!!

:p:p

aymen said...

al hamirou fi ma ya3chkouna madhaheb :p

@kydancer: mabldek belhaqqq!

Anonymous said...

ltawa jarayidna ma 7abou ya7chmou w yfoukou 3lihom min ha ri9 el faregh. Houma ennas naksin yzidou y3abiwilhom am5a5hom bha el 7keyet el fergha

kacem said...

الكلب
الأهداء لصديقي العزيز كورتي ...لصديقي القلم الحرسليم بوخذير
لصديقنا الأستاذ محمد عبـــــو
للدكتور منصف مرزوقي
لرجال تونس الأحرار

عندما قرأت نص القلم الحر، لم أنزعج من الكلب و لكن إنزعجت من إسم مدرّبه. و كيف إنتفضت صورة وزير الدّفاع الحالي أمامي، لأقول و ما دخل وزارة الدفاع في أكل لحم الدّكتور منصف المرزوقي. لا أستبعد أحدا و الشيئ من مأتاه لا يتغرب، فعائلة مرجان مرشحة لرئاسة الجمهورية التونسية و لا بد لها من أنت تكون من المتورطين و في قوالبهم مناضلين. من يقتل معارضا فوه مناضل و من يأكل من لحم الدكتور فهو شهيد. إذا ما العقل اللذي توصل إلى هذا الحل و إلى هذه العلاقة و أخيرا إلى هذه الجريمة. لقد أحـــل لحم الدكتور المنصف المرزوقي كما أحلّت منذ فجر التّجوع لحوم كل المعارضين. أحلّت أعراضهم و أموالهم و أبناءهم و أراضيهم ليستتب الأمن و الأمان في جمهورية عوراء لا شرعية عندها إلا بالسلاح و النار.

أما الكلب، فقاسم اول من إستعمل هذا السلاّح و لكن شتان بين قيس الكلب الذي يقرأ الموسيقى و يقرأ الأدب و الفلسفة من قيس مرجان الذي بصدد التمرّن على أكل لحوم البشر ...سنرى ماذا سيفعل هذا الكلب الرّخيص و هذا الممرّن المرتجل. قد لا يعرف أحدا بأن الدكتور منصف المرزوقي إستطاع أن يخترق جدار الصّمت و أستطاع أن يخلق في كل حي مرزوقي صغير و عبو صغير و زهير صغير. لقد فات الأدب هذا النضام و اصبح لا يعقل إلا لغة إنياب الكلاب و كم أره هرما و جائعا في نفس الوقت.

هذا الكلب اللذي كتبته في فلمي ( إلى ولدي) أصبح حقيقة و اصبح شيئ من واقع السياسة التونسية. لقد سبقت المعارضة حتى خيال ما تبقى من مجانين هذه الخرقة أو ما يسمى بجمهورية الشابع من نوفمبر. لم تشبع بعد هذه الكلاب من اكل لحوم البشر فأستوردت كلابا تريد أن تخيفنا بيها...و نحن كنا قد إنتصرنا ليس فقط على كلاب الشوارع التي إطلقت على الدكتور منصف الملرزوقي إينما حــــل و لكن أطلقت على جميع المعارضين و على كل قلم حر. هذه الكلاب التي كثيرا ما تكون في شكل زبالة الأنسانية لن تستطيع بعد اليوم خط حرف في تاريخ شعبنا العظيم. لقد إستطاعت العصافير إخرجها من حلبة الصراع و الجز بيها في مقابر التاريخ. أنا متيقن تماما بأن المعركة اليوم على أشدهـــــــا. و مهما كان سلاح التجوّع من كلاب و غربان و عقارب لن يفلح في شد كل هذه الأقلام الشاردة، الثائرة، الحرة و المصقولة. عبثا يحاول التجوع و عبثا يحاول أخر قياصرة لقرطاج.

قيل ليس بفرعون و ليسو بموسى و نحن لسنا بعبيد! فمن تكون أنت يا كاتب هذا الكتاب؟ عبدا !! أترتضي بناء المقابر لمن في يوم من الأيام كانو لك سندا ؟ أترضى الجلوس على شرفة تاريخ الفضيلة ، ساكنا و مراودا أحيانا؟ عجبا ، هل كنت أفلست يا ولدي قبل أن تتعلّم الكتابة. نعم لسنا بعبيد و لن نركع لا لفرعون و لا لموسى و لا لغير خالق هذه الأرض. نحن غرسناها و نحن نسقيها و نحن نعرف كيف نزبرها ...تلك خضراؤنا و نحن أولى بهــــــــــــــــــــــــــــــا.
و قيل و كثر الكلام ردا على بعض أطلقو على أنفسم اللّبراليون العرب، و أنا اقول و كم عددهم و من يسنعهم و من يقرأ لهم و من هم على الصعيد الثقافي و البحث العلمي ...هذه قالت و كتبت و هاذا قال و كتب و لكن هل تسمعهم المــــــــــأذن ؟ و هل يعلو صوت على صوت الأذان في كامل البلاد العربية المسلمة. عبثا أكتب لهاؤلاء النكرات و عبثا أبحث لهم عن طريق داخل الوطن من محيطيه لخلجيه. فل يكتبو كما يشاؤون و ليناقشو كما أرادو وكما بان لهم ذلك في ختان النساء و من حيض العذروات ...لن يخرجو من هذا الجدل حتى يتبين لهم في يوم من الأيام أن الحرية و العزّة و الكرامة لا قانون يحكمهن دون طبيعة الأشياء.

و ربض الكلب و ربض صاحبه متربصّا بالدكتور، و طال إنتضارهما و لم يخرج من منزله و لم ينزل الشارع ....سبحانك اللّهم ( و جعلنا من بينهم سدا و من خلفهم سدا، فأغشيناهم فهم لا يبصرون). خرج الدكتور كما عادته من منزله ليجري على الشاطئ ، فهو كثيرا ما يتعاطى الرّياضة قبل إفطار الصّباح. مـــــرّ أمامهم، مرّ امام الكلبان كما تمـــــرّ السحابة في السماء، دون عابئ بهم، دون خوف، دون حرج. أين كان الكلب، كيف أغمض عيناه، كبف لم يشتم رائحة الدكتور العطرة، من أمره بالنوم غصبا عنه. أين المرّوض، أين وزير الدفاع، كيف يخالف الكلب أوامر سيد السلاح و سيد القنابل و سيد الرّشاش، كيف سيصبح هذا الرّجل قيصر قرطاج دون تقديم فدية لصاحب نعمته ؟ عجبـــــــــــــــا، كبف عجزت جمهورية الرّعب على ترويض كلب؟ عجبــــــا كيف نوّم مرّوض السلطان غصبا عنه و غصبا على عينه و رغم أنفه.

وقفت الحارة كلّها محتارة، أمام عضمة الكلب، امام أنياب الكلب و وسع فاه الأزرق. وقف الكلب ، و قف مرجان و الدكتور المنصف المرزوقي يمر أمامهم ، داخلا إلي بيته مهرولا في قميص عثمان الرّياضي ...و لم يتحرك الكلب و حبش مرجان و حبس الرّيق بحلقه و أحمرّت عيناه و وخز الكلب و لكن هيهات هيهات. لم يتحرك الكلب و لم ينبح حـــــــتى و لم يحرك ساكنا ...على مرأى و مسمع من الحمــــــــــــــــام ....و دخل الدكتور بيته ....و أغتسل كما عادته و كانت الرّفاق في الموعد. وقفت السيارة بالبعد على المنزل ...كانت المسافة الفاصلة بينهم ما يقارب العشرة أمتار....كان يجب عليه أن يمر أمام الكلب و كلب الصاحب. خرج من منزله، خرج كما عادته في إتجاه الرّفاق ....وجم الجميع ...جلسو القرفصاء في إنتضار الصّراع ...في إنتضار هجوم الكلب ....إقترب الكلب كما الكلب الوفي و ربض بين قدمي الدكتور ....واصل المرزوقي طريقه إلى السيارة ...تبعه الكلب. أصبح الكلب حارس رجل المقاومة .....مات مرجان غيضا ...أمام الحمـــــــــــــــــام